Follow by Email

الأحد، 23 يناير، 2011

نصائح لحماية بشرتك من الجفاف

أولاً: درجة حرارة الجلد تعتبر البشرة أكثر عرضة للجفاف في فصل الشتاء، لأنها نادرا ماتتعرق، كما أن درجات الحرارة المنخفضة تمتص الرطوبة من البشرة، بالإضافة إلى ملامستها للماء البارد أو الساخن في بعض الأوقات وهذا أمر غير صحيح، فبالرغم من أن الاستحمام بالماء الساخن في الشتاء يبعث على الدفء في الأيام الباردة إلا أنه يزيد من جفاف البشرة؛ لأنه يحفز شرايين الدم على التمدد ما يسبب فقدان الماء من الجلد.

وحتى نمنع هذا الجفاف لابد أن تكون درجة حرارة الماء الذي يلامس الجلد مقاربة لدرجة حرارة الجلد إلى حد كبير وهي 32 درجة مؤية، وليس كما يعتقد البعض خطأ أنها 37 درجة مئوية، وعليه فلا ينصح باستخدام الماء الساخن ولا البارد في غسيل البشرة، ويفضل الماء الفاتر الذي يشبهه الظواهري بدرجة حرارة «دمعة العين».

وفي حال الرغبة في الحصول على حمام ساخن، يجب أن يكون لمدة قصيرة لا تتعدى 5 دقائق.

ثانياً: درجة حموضة الجلد

تبلغ درجة حموضة الجلد 5.5PH أي أنه حامضي، وهذه الدرجة من الحموضة تحافظ على نضارة الجلد ورونقه، لذا فإن استخدام القلويات مثل صابون الوجه المحتوي على الصودا الكاوية، وسوائل التنظيف المختلفة، تؤثر سلبا على البشرة وتفقدها نضارتها، وعليه ينصح بلبس قفازات عند استخدام سوائل التنظيف المختلفة، واستخدام صابون خال من القلويات ويتمتع بدرجة حموضة مناسبة لدرجة حموضة البشرة، وينصح الظواهري باستخدام الصابون الذي يحتوي على زيت الزيتون أو الجلسرين لغسيل البشرة، كما ينصح بعدم المبالغة في غسل الوجه واليدين بالماء والصابون.

ثالثاً: تجفيف الجلد

عدم تجفيف الجلد جيدا بعد الغسل من العوامل التي تزيد من حدة الجفاف، ويسبب ذلك ظهور زوائد جلدية مزعجة، لذا ينصح بتجفيف الجلد جيدا بعد غسله.

رابعاً: فرك الجلد

من الأخطاء الجسيمة في حق البشرة فركها بصفة دورية، ومن أشهر الأمثلة لهذه الممارسة الخاطئة فرك الكعبين، فعملية الفرك عملية سلبية تؤدي إلى سماكة الجلد وإضعافه، لذا ينصح بالابتعاد عن هذه الممارسة واستبدالها بعمل مساج خفيف للبشرة أثناء الاستحمام، ثم استخدام كريم مرطب مناسب للبشرة، أو فازلين طبي لمناطق التشققات مثل الكعبين والكوعين، كما ينصح بلبس شراب قطن ثقيل لحماية جلد القدمين من العوامل البيئية المختلفة.

خامساً: نسبة السوائل

تحتوي الطبقة القرنية للجلد على نسبة من السوائل للحفاظ على بشرة رطبة، فإذا فقدت هذه الطبقة 5% من السوائل، فإنها تؤدي إلى احمرار وحكة في الجلد، وإذا فقدت 10% فقد يحدث قطع في الجلد كما في الكعبين، لذا ينصح بالحرص على الإكثار من شرب السوائل.

سادساً: بشرة الأطفال

بشرة الأطفال تعتبر أكثر حساسية للجو البارد، وعادة ما يصطدم الأطفال بالهواء البارد في صباح اليوم الدراسي، مما يؤدي إلى جفاف الوجنتين واحمرارهما، لذا يجب مراعاة هذا الأمر بتغطية الوجه بمنديل وتعريض الوجه تدريجيا لدرجة حرارة الجو خارج المنزل.



سابعاً: عوامل هرمونية (للنساء فقط)

قلة إفراز الهرمونات الأنثوية مع تقدم السن تؤدي إلى جفاف الجلد، وفي هذه الحالة ينصح باستخدام أقراص زيت كبد الحوت، وهو صورة من صور فيتامين أ الذي يقلل من عمر الجلد، ويؤخر ظهور التجاعيد.

ثامناً: كريمات الترطيب

ينصح الظواهري بمراجعة الطبيب قبل استخدام كريمات الترطيب، ليصف المرطب الأنسب لنوع بشرتك، لأن المستحضرات المطروحة في السوق لا تتناسب مع كل أنواع البشرة، فيما عدا الكريمات المخصصة للأطفال التي غالبا ما تتناسب مع كل أنواع البشرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق