Follow by Email

الاثنين، 13 ديسمبر، 2010

الرياضة تعالج الأمراض المزمنة





ممارسة الرياضة تقي من الأمراض
كتب: أحمد عبدالرءوف

ممارسة الرياضة تعالج الأمراض المزمنة‮.. ‬هذا ما تؤكد عليه العديد من الدراسات الطبية الحديثة والمرض المزمن هو إصابة شخص بمرض من الممكن أن يستمر سنوات طويلة،‮ ‬وكل حالة تحتاج إلي تقييم فردي،‮ ‬ويستفيد هؤلاء المرضي كثيراً‮ ‬من ممارسة الرياضة،‮ ‬ونلاحظ ذلك في الإحساس بالتحسن،‮ ‬والاستجابة للعلاج بشكل أفضل في مرضي القلب والسكر وذلك كما يقول الدكتور محمود فتحي أبوالحسن،‮ ‬إخصائي الإصابات والتأهيل عضو الجمعية المصرية للإصابات والتأهيل،‮ ‬ومن أهم هذه الحالات المزمنة أمراض القلب وأكثرها شيوعاً‮ ‬حالات الشرايين التاجية وتصلب الشرايين،‮ ‬والعوامل التي تزيد من الإصابة هي ارتفاع ضغط الدم والسمنة المفرطة،‮ ‬ونجد أن التمارين تلعب دوراً‮ ‬مهماً‮ ‬في علاج ضغط الدم والتقليل من السمنة،‮ ‬مما يساعد علي تقليل إصابات القلب وتحسين الدورة المدوية،‮ ‬وزيادة مرور الدم بالشرايين التاجية وزيادة كفاءة عضلة القلب وقلة الاحتياج إلي الأكسجين وتقليل التعرض للإصابة بتصلب الشرايين،‮ ‬بعد تشخيص مرض القلب،‮ ‬يوجد برامج تأهيلية عديدة في المراكز المتخصصة تناسب كل حالة،‮ ‬وتحدد التمارين بعد تقييم شامل لكل مريض علي حدة،‮ ‬ومدي مناسبتها‮.‬
ويوضح الدكتور محمود فتحي أبوالحسن،‮ ‬يستفيد مرضي القلب من هذه البرامج،‮ ‬وغير مسموح لمريض القلب بممارسة الرياضة من تلقاء نفسه في المنزل،‮ ‬وتوجد دراسات متعددة أثبتت أن هذه البرامج تساعد علي سرعة الاستجابة وتقليل الإصابة بالأزمات القلبية‮.‬
ويشير الدكتور محمود فتحي إلي مرض السكر،‮ ‬والذي يتميز بعدم قدرة الجسم علي إنتاج كميات كافية من الإنسولين لتمثيل النشويات والدهون والبروتينات‮ ‬غذائياً‮ ‬بكفاءة،‮ ‬وهناك بعض المرضي لا يعتمد نهائياً‮ ‬علي الإنسولين لتنظيم معدل السكر،‮ ‬بل يلجأ إلي نظام‮ ‬غذائي وتمارين رياضية والبعض الآخر يعتمد علي العلاج الدوائي مع الأخذ بالنظام الغذائي والتمارين الرياضية وهذا يؤكد أن جميع أنواع مرضي السكر يستفيدون من ممارسة التمارين الرياضية،‮ ‬ويختتم الدكتور محمود فتحي أن هناك العديد من الفوائد تعود علي مرضي السكر من التمرينات الرياضية،‮ ‬فهي تساعد علي تنظيم الشهية في الحالات التي تحتاج لفقد الوزن والتمارين نفسها ليس من الضروري أن تؤدي إلي خفض الوزن،‮ ‬ولكنها تؤثر علي مراكز تنظيم الشهية في بعض الأشخاص،‮ ‬غير معتمدين علي الإنسولين،‮ ‬ويكون فقدان الوزن كافياً‮ ‬لديهم لتقليل معدل السكر بالدم،‮ ‬كما أن التمارين تساعد علي تحسن مستوي السكر بالدم،‮ ‬فيقل مستوي الإنسولين،‮ ‬وتساعد علي تقليل أمراض الأوعية الدموية والقلب،‮ ‬ولابد أن تمارس التمارين بانتظام مدي الحياة ويوضح أن هناك بعض المشاكل،‮ ‬وهي أن التمارين علي المدي الطويل قد تزيد تأثير الإنسولين،‮ ‬مما يؤدي إلي انخفاض نسبة السكر أكثر من اللازم،‮ ‬وحدوث ضعف عام،‮ ‬وفقدان للوعي والعرق والإرهاق ولتجنب هذه الأعراض يجب تناول مشروبات تحتوي علي السكر مثل عصير البرتقال،‮ ‬وأيضاً‮ ‬من مضاعفات مرض السكر التهاب الأعصاب الطرفية وضعف البصر وقصور وظائف الكلي وهذه المضاعفات من الممكن أن تزيد نتيجة ممارسة التمارين الزائدة،‮ ‬ولابد من استشارة الطبيب المعالج لتحديد البرنامج المناسب لكل حالة

الخميرة تحمي من التهاب الكبد

أكدت دراسة علمية بالمركز القومي للبحوث أن خميرة الخبز تلعب دوراً مهماً في حماية خلايا الكبد من السمية الناتجة عن العقاقير المضادة للهرمونات الذكرية والمستخدمة في علاج سرطان البروستاتا‏,‏ وكذلك علاج مشكلة الشعر الزائد لدي السيدات‏.‏
ومن جانبها، أكدت الدكتورة هناء حمدي أستاذ الهرمونات بالمركز القومي للبحوث، أن الارتفاع المفاجئ لهرمون الذكورة يؤدي إلى انقسامات غير منتظمة بخلايا البروستاتا مما ينتج عنه سرطان البروستاتا‏,‏ ويتم علاج هذه الحالات باستخدام العقاقير المضادة للهرمونات الذكرية‏,‏ التي يتم تمثيلها الغذائي في الكبد وينتج عنها قصور كبدي حاد وحدوث التهابات كبدية حادة‏,‏ والتي استدل عليها من الزيادة الكبيرة في نشاط انزيمات الكبد وأحماض الصفراء والكوليسترول في فئران التجارب‏,‏ هذا إلي جانب الزيادة الملحوظة في دلائل الالتهابات المزمنة في خلايا الكبد المؤدية إلي تهتك النسيج الكبدي‏.
و‏أثبتت الدراسة التي أجرتها الدكتورة هناء أن تناول العقاقير المضادة لسرطان البروستاتا‏,‏ متزامنا مع تناول خميرة الخبيز‏,‏ يؤدي إلي حدوث تحسن واضح في إنزيمات ووظائف الكبد مع الانخفاض في دلائل الالتهابات المزمنة للكبد‏,‏ ويرجع هذا إلى إحتواء خميرة البيرة علي العناصر الضرورية المضادة للأكسدة مثل السيلينيوم والزنك والكوبالت والتي تقوم بالتقاط والتهام الجزيئات الحرة الناتجة عن استخدام العقاقير الكيميائية التي تدمر الكبد وتقضي عليها‏,‏ مما يؤدي إلى عدم تراكمها في خلايا الكبد وعدم حدوث الالتهاب المزمن وبالتالي تتحسن وظائف الكبد‏.‏
وتؤكد الدكتورة هناء أن خميرة البيرة تحفز الجهاز المناعي للجسم وتحسن قدرته علي مقاومة التغيرات المرضية في الكبد‏,‏ والتي تنتج من استخدام العقاقير المضادة لهرمونات الذكورة سواء في علاج سرطان البروستاتا أوعلاج الشعر الزائد لدي السيدات‏.‏ كما تنصح بتناول خميرة البيرة للأصحاء لتقوية جهاز المناعة وتحفيز نشاطه وبصفة خاصةً لحماية الكبد من الملوثات أو للوقاية من الآثار الجانبية للعقاقير الكيماوية ويمكن تناولها بإذابة ملعقة على كوب من الماء أو اللبن صباحاً ومساء‏.