Follow by Email

الخميس، 13 نوفمبر، 2014

حلقة نارية من قناة الجزيرة عن سر قوة الدولة الاسلامية وتغلبه على قوات ال...

الأحد، 27 أكتوبر، 2013

         سبحان الله
الحيوان الذي لايشرب الماء
---------------------------
قال الله تعالى { وجعلنا من الماء كل شئ حي} فكل شئ في هذه الحياة يحتاج للماء للبقاء حيا وهذا تعميم على جميع الكائنات الحية ولكن اكتشف العلماء حيوانالايشرب الماء والأدهى من ذلك أنه إذا شرب الماء يموت ..
سنتعرف معكم على هذا الحيوان الذي لايشرب الماء هو الكنغر البري يعيش في صحراء أستراليا لا يشرب الماءإطلاقا مع أنه يعيش في الصحراء و يزن مابين 60 إلى 70 كيلو استأنسوه و وضعوه في مزارع وحاولوا أن يشربوه الماء فكانت النتيجة موته: مع أن الآية تقول قال تعالى (وجعلنا من الماء كل شئ حي) وهذ ا تعميم رباني لااستثناء فيه
إذن أين المخرج ؟؟؟
الآن ندخل حصة إحياء : عندما درسوا هذا الحيوان وجدوا أنه بالإضافة لجهازه الهضمي والتنفسي والدوري يوجد لديه مصنع لتركيب الماء مصنع بكل ماتعنيه الكلمة من معنى يأكل هذا الحيوان نوع من الحبوب موجودة في بيئته هذه الحبوب جافة جدا ليست فيها فطيرة ماء بعد هضمها في الجهاز الهضمي تنتج غاز الهيدروجين h وألان ندخل حصة كيمياء كلنا نعرف أن الماء مكون من ذرتي هيدروجين وذرة أكسجين h2o وهو يحصل على الأكسجين من الهواء فيقوم مصنع المياه الداخلي بتركيب ذرتين من
الهيدروجين الناتجة من الجهاز الهضمي و ذرة من الأكسجين الناتجة من الجهاز التنفسي ويكون الماء داخليا ليظل التعميم الرباني وجعلنا من الماء كل شئ حي .
فسبحان الذي اتقن كل شىء خلقه ..
                                                                                                                                                                                                           

الأربعاء، 23 أكتوبر، 2013

ما هو زواج المسيار وما حكمه ؟؟ - تمت الإجابة عنه - Google إجابات

ما هو زواج المسيار وما حكمه ؟؟ - تمت الإجابة عنه - Google إجابات  اختلف العلماء في حكم هذا النوع من الزواج، ويمكن القول أنهم ذهبوا في هذا إلى قولين:

Ë   الأول: القول بالإباحة أو الإباحة مع الكراهة.

Ë   الثاني: القول بعدم الإباحة.


القول الأول: القائلون بالإباحة أو الإباحة مع الكراهية وأدلتهم:

من الذين قالوا بالإباحة: فضيلة الشيخ عبد العزيز ابن باز- رحمه الله- فحين سئل عن زواج المسيار والذي فيه يتزوج الرجل بالثانية أو الرابعة، وتبقى المرأة عند والديها، ويذهب إليها زوجها في أوقات مختلفة تخضع لظروف كل منهما. أجاب رحمه الله: "لا حرج في ذلك إذا استوفى العقد الشروط المعتبرة شرعاً، وهي وجود الولي ورضا الزوجين، وحضور شاهدين عدلين على إجراء العقد وسلامة الزوجين من الموانع، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" (رواه البخاري). وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلمون على شروطهم ". فإن اتفق الزوجان على أن المرأة تبقى عند أهلها أو على أن القسم يكون لها نهارا لا ليلا أو في أيام معينة أو ليالي معينة، فلا بأس بذلك بشرط إعلان النكاح وعدم إخفائه".



ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء، ورئيس إدارة البحوث العلمية والدعوة والإرشاد، حيث أجاب سماحته عندما سئل عن حكم زواج المسيار: إن هذا الزواج جائز إذا توافرت فيه الأركان والشروط والإعلان الواضح، وذلك حتى لا يقعان في تهمة وما شابه ذلك، وما اتفقا عليه فهم على شروطهم، ثم ذكر حفظه الله أن هذا الزواج قد خف السؤال عنه هذه الأيام وقد كان يسأل عنه قبل سنتين تقريباً.



ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين -عضو الإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية- حيث قال: " اعلم أن هذا الاسم مرتجل جديد ويراد به أن يتزوج امرأة ويتركها في منزلها ولا يلتزم لها القسم ولا بالمبيت ولا بالسكنى وإنما يسير إليها في وقت يناسبه ويقضي منها وطره ثم يخرج، وهو جائز إذا رضيت الزوجة بذلك، ولكن لابد من إعلان النكاح مع الاعتراف بها كزوجة لها حقوق الزوجات، ولأولاده منها حقوق الأبوة عليه.



ومن الذين قالوا بإباحته فضيلة الشيخ يوسف محمد المطلق- عضو الإفتاء والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية- وفي ذلك يقول: "الزواج الشرعي هو ما تم فيه أركانه وشروطه، وأما الاشتراط بتنازل المرأة عن حقها في النفقة والقسم فهو شرط باطل، والزواج صحيح، ولكن للمرأة بعد الزواج أن تسمح بشيء من حقها. وذلك لا يخالف الشرع، وهذا الزواج قد يكون مفيداً لمن يعيش في ظروف خاصة كأم أولاد تريد العفة والبقاء مع أولادها، أو راعية أهل مضطرة للبقاء معهم.

ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة الشيخ إبراهيم بن صالح الخضيري -القاضي بالمحكمة الكبرى بالرياض بالمملكة العربية السعودية- حيث قال: زواج المسيار شرعي وضروري في عصرنا هذا، خاصة مع كثرة الرجال الخوافين؟؟ ومع اشتداد حاجة النساء إلى أزواج يعفونهن، والتعدد أصل مشروع، والحكمة منه إعفاف أكبر قدر ممكن من النساء، فلا أرى في زواج المسيار شيئاً يخالف الشرع ولله الحمد والمنة، بل فيه إعفاف الكثير من النساء ذوات الظروف الخاصة، وهو من أعظم الأسباب في محاربة الزنا والقضاء عليه ولله الحمد والمنة، ومشاكله كمشاكل غيره من عقود الزواج.



ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: الدكتور حسين بن محمد بن عبد الله آل الشيخ الأستاذ المساعد بجامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية سابقا، لكنه تحفظ عليه تحفظا شديدا ويرى حصره في حالات خاصة جدا. وفي ذلك يقول: "إن زواج المسيار بالنظر العام إلى أركانه وشروطه جائز شرعاً، ولكن لما في هذه الشروط من نتائج سيئة، فهي فاسدة وحدها دون العقد. وأرى أن هذا الزواج جائز شرعاً مع قصره على حالات فردية خاصة كالمعاقة جسدياً مثلا، أو نحو ذلك من الأمور التي يتحتم عليها البقاء مع أهلها.

أما انفتاحه بهذه الصورة فإني أنظر إليه بالخطورة القصوى التي قد تعصف بالمجتمع، وكذلك قد يتساهل الناس به مما يسبب العزوف عن الزواج العادي، ويصير الزواج وكأنه متعة فقط. ولا ننسى أن العقد في الزواج ليس كغيره من العقود، فهو يتعلق بالأبضاع ومعلوم أن:

(الأصل في الأبضاع التحريم) (وإذا تقابل في المرأة حل وحرمة غلبت الحرمة) لذا يجب الاحتياط في أمر الزواج ما لا يحتاط في غيره، ولذا تبقى الشبهة قائمة في زواج المسيار، والله أعلم.
ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: فضيلة شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي، حين سئل عن زواج المسيار وأنه زواج يتم بعقد وشهود وولي، ولكن بشرط ألا يلتزم الزوج بالوفاء بالحقوق الواجبة عليه نحو الزوجة. فقال: "ما دام الأمر كذلك، العقد صحيح شرعا، وتم الاتفاق على عدم الوفاء بحقوق الزوجة، وهي رضيت بذلك فلا بأس، لأن الزواج الشرعي الصحيح قائم على المودة والرحمة، وعلى ما يتراضيان عليه، ما دام حلالا طيبا بعيدا عن الحرام}.



ومن الذين قالوا بإباحته كذلك: مفتي جمهورية مصر العربية السابق الشيخ نصر فريد واصل حيث قال :"زواج المسيار مأخوذ من الواقع، واقتضته الضرورة العملية، في بعض المجتمعات، مثل السعودية، التي أفتت بإباحته. وهذا الزواج يختلف عن زواج المتعة والزواج المؤقت، فهو أي: زواج المسيار، زواج تام تتوافر فيه أركان العقد الشرعي، من إيجاب وقبول، وشهود، وولي، وهو زواج موثق، وكل ما في الأمر أن يشترط الزوج أن تقر الزوجة بأنها لن تطالبه بالحقوق المتعلقة بذمة الرجل، كزوج لها، فمثلاً لو كان متزوجاً بأخرى لا يعلمها، ولا يطلقها، ولا يلتزم بالنفقة عليها، أو توفير المسكن المناسب لها، وهي في هذه الحالة تكون في بيت أبيها، وتتزوج في بيت أبيها، ويوافق على ذلك، وعندما يمر الزوج بالقرية أو المدينة التي بها هذه الزوجة يكون من حقه الإقامة معها ومعاشرتها معاشرة الأزواج، وفي الأيام التي يمكثها في هذا البلد، ومن هنا لا يحق للمرأة- الزوجة- أن تشترط عليه أن يعيش معها أكثر من ذلك أو أن تتساوى مع الزوجة الأخرى" ولكنه أضاف قائلاً: "ويمكن لهذه الزوجة أن تطالب بالنفقة عليها عند الحاجة إليها، رغم الوعد السابق بأنها لن تطالب بالنفقة".



ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً: الدكتور سعد العنزي حيث أكد أن زواج المسيار عقد صحيح مكتمل الأركان، وأن زواج الرجل دون علم زوجته الأولى لا يشوبه شائبة، مشيراً إلى أن زواج المسيار هو اتفاق رضائي بعد إتمام العقد بين الرجل والمرأة على إسقاط النفقة، كأن تكون المرأة غنية ولا تحتاج إلى نفقة ولا مسكن وإنما رغبت في الزواج من أجل المعاشرة أو الولد، وهذا الزواج لا ينافي مقاصد الشرع. وأضاف قائلا: إن زواج المسيار يحد من الانحرافات في المجتمع، فالمرأة أرادت السكن والعفة وأرادت الزوج بمقتضى هذا العقد الذي تتوافر فيه جميع الشروط. واستدل على جواز إسقاط الزوجة لحقها في القسم بتنازل السيدة سودة بنت زمعة رضي الله عنها وأرضاها زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلتها لعائشة رضي الله عنها. وأما ما يتعلق بالنفقة فأوضح أنه لا خلاف على أن النفقة واجبة على الزوج، ولكنه قال: إذا أسقطت حقها في النفقة كما لو كانت غنية... وتم الاتفاق بين طرفي العقد فيصح، ولها أن تطالب بحقها في النفقة مستقبلا إذا تضررت بعدم الإنفاق. وأما فيما يتعلق بالإعلان فإنه أوضح أن زواج المسيار زواج معلن وليس بسر، قائلا بأن الفقهاء متفقون في كل العصور على أن الغاية من الإشهاد شهر الزواج.



ومن الذين قالوا بإباحته أيضا مع الكراهة: الدكتور وهبة الزحيلي. يقول: "هذا الزواج صحيح غير مرغوب فيه شرعا.. لأنه يفتقر إلى تحقيق مقاصد الشريعة الإسلامية في الزواج من السكن النفسي، والإشراف على الأهل والأولاد ورعاية لأسرة بنحو أكمل، وتربية أحكم".



ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة: الدكتور يوسف القرضاوي، وفي ذلك يقول: "أنا لست من دعاة زواج المسيار ولا من المرغبين فيه، فلم أكتب مقالة في تحبيذه أو دفاع عنه ولم أخطب خطبة تدعو إليه. كل ما في الأمر أني سئلت سؤالا عنه فلم يسعني أن أخالف ضميري، أو أتاجر بديني، أو أشتري رضا الناس بسخط ربي فأحرم ما أعتقد أنه حلال".

ويقول أيضاً: "ويقول بعض المعترضين على زواج المسيار: إن هذا الزواج لا يحقق كل الأهداف المنشودة من وراء الزواج الشرعي، فيما عدا المتعة والأنس بين الزوجين، والزواج في الإسلام له مقاصد أوسع وأعمق من هذا، من الإنجاب والسكن والمودة والرحمة. وأنا لا أنكر هذا، وأن هذا النوع من الزواج ليس هو الزواج الإسلامي المنشود، ولكنه الزواج الممكن الذي أوجبته ضرورات الحياة، وتطور المجتمعات وظروف العيش، وعدم تحقيق كل الأهداف المرجوة لا يلغي العقد، ولا يبطل الزواج إنما يخدشه وينال منه".

وقد استدل على جوازه بأنه عقد متكامل الأركان والشروط، وإن تنازلت فيه المرأة عن بعض حقوقها، فلها ذلك، لأنها مالكة الحق ولها أن تتنازل عنه وأن ذلك لا يؤثر على العقد. واستدل بتنازل سودة بنت زمعة عن ليلتها للسيدة عائشة رضي الله عنهما جميعاً.

ولكنه علق قائلا: "وأنا أفضل ألا يذكر مثل هذا التنازل في صلب العقد، وأن يكون متفاهماً عليه عرفيا. على أن ذكره في صلب العقد لا يبطله. وأرى وجوب احترام هذه الشروط".

ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة، الشيخ عبد الله بن منيع، عضو هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية، والقاضي بمحكمة التمييز بمكة المكرمة. يقول: "هذا الزواج بهذا التصور لا يظهر لي القول بمنعه، وإن كنت أكرهه، وأعتبره مهينة للمرأة وكرامتها، ولكن الحق لها، وقد رضيت بذلك، وتنازلت عن حقها فيه". واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط ويترتب عليه كل الحقوق المترتبة على عقد الزوجية من حيث النسل، والإرث، والعدة، والطلاق، واستباحة البضع، والسكن، والنفقة، وغير ذلك من الحقوق والواجبات إلا أن الزوجين قد ارتضيا واتفقا على ألا يكون للزوجة حق المبيت، أو القسم، وإنما الأمر راجع للزوج متى رغب زيارة زوجته- عن طريق المسيار- في أي ساعة من ساعات اليوم والليلة فله ذلك. وقال فضيلته: إن تنازلت المرأة عن بعض حقوقها فهذا لا يضر.

ولكنه يرى مع ذلك أنه مباح وليس فيه شبهة حرام، ويرفض القول بتحريمه بل وحتى يرفض التوقف في شأنه. وفي ذلك يقول: "الأصل في العقود الشرعية، ومنها الزواج هو الإباحة، فكل عقد استوفى أركانه وشرائطه الشرعية كان صحيحاً ومباحا، ما لم يتخذ جسرا أو ذريعة إلى الحرام، كنكاح التحليل، والزواج المؤقت، وزواج المتعة، وليس في المسيار قصد حرام... وأستهجن القول بتحريمه، أو التوقف في شأنه".

بل إنه يرى أن مزايا زواج المسيار تغلب مضاره وفي ذلك يقول: "ولا أعتقد بوجود آثار سيئة للمسيار، وإنما هو على العكس يصون المرأة ويعفها ويمنعها من الانحراف".

واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط، وأن تنازل المرأة عن بعض حقوقها لا مانع منه شرعاً، وتساءل قائلا: نظرا لأن المرأة تتنازل في هذا العقد عن حقها في المبيت والنفقة فأي مانع شرعي يمنعها من ذلك؟ فهي راضية بذلك. ولكنه طالب الزوجين بعدم التصريح عن هذا التنازل في العقد بل جعله ودياً بعدئذ.

ومن الذين قالوا بإباحته مع الكراهة الشيخ سعود الشريم- إمام وخطيب المسجد الحرام فيقول:"إن هذا الزواج يحقق الإحصان لكنه لا يحقق السكن. والغالب فيه أن تكون المرأة هي الخاطب، وبالتالي فهي تستطيع أن تحكم على ما تجنيه من فائدة.

واستدل على جوازه بأنه عقد مستكمل الأركان والشروط، وأنه لا بأس بتنازل المرأة عن بعض حقوقها وفي ذلك يقول:"إذ ا تنازلت المرأة عن حقها فهي أولى الناس بنفسها، ولا تعني إساءة تطبيق زواج المسيار تحريمه، فقد يحصل منه ضرر من وجه دون آخر، وقد يكون الفساد الناتج عن ترك هذا الزواج أدهى من الفساد الناجم مع وجوده وتحققه.

ومن الذين قالوا بإباحته أيضاً الدكتور أحمد الحجي الكردي، وعلق كراهته أو عدمها على الظروف وفي ذلك يقول: "وهذا الزواج في نظري صحيح لاستيفائه شروطه الشرعية، ولا يؤثر في صحته اشتراط عدم القسم لها في المبيت مع زوجاته الأخريات إن وجدن، رغم عدم شرعية هذين الشرطين. لأن عقد الزواج لا يفسد بالشروط غير المشروعة، ولكن يصح الزواج وتلغو هذه الشروط غير المشروعة، ويكون للزوجة في زواج المسيار هذا أن تطالب الزوج بعد العقد بالنفقة والقسم لها، وعليه أن يجيبها إلى طلبها، ولا يجوز له أن يتمسك بالشرط الذي رضيت به قبل العقد لأنه شرط لاغ، أما جعله مكروها أو غير مكروه، فهذا مناط بظروف الحال، فإن كان لمحتاج إليه على هذه الصورة فلا كراهة فيه، وإن كان للتشهي والتلهي من غير حاجة فهو مكروه، والأمر مناط بالنية وظروف الحال".



ومن الذين قالوا بإباحته كذلك وعلق الكراهة أو عدمها على الظروف: الدكتور محمود أبو ليل وفي ذلك يقول: "الذي يترجح لي أنه مباح من حيث المبدأ إذا استوفى الأركان والشروط من الإيجاب والقبول وموافقة الولي والإشهاد والإعلان في بلد الزوجة ومحل إقامتها بشكل خاص، وأما ما يتعلق بالمهر والنفقة والمسكن والمبيت فهذه حقوق للمرأة، لها التنازل عنها كليا أو جزئياً إن وجدت ذلك خيرا لها، وقد أشار القرآن إلى جواز ذلك في قوله تعالى في سورة النساء : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128) وقيل في سبب نزول هذه الآية أن زوج النبي صلى الله عليه وسلم سودة تنازلت عن ليلتها لعائشة لما أحست أن النبي صلى الله عليه وسلم يريد طلاقها، وهذا من يسر الشريعة ومرونتها وسعتها لمختلف الأحوال والظروف، فقد تمر المرأة في ظروف صعبة لسبب أو لآخر، ترى من الخير لها أن تقبل بمثل هذا الزواج، فلا نضيق عليها واسعاً.
وأما هل هو مكروه أم لا؟ فهذا في نظري موقوف على مدى الحاجة والاضطرار والباعث عليه".

القول الثاني: القائلون بعدم الإباحة وأدلتهم:

من الذين قالوا بعدم إباحة زواج المسيار فضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى حيث قال: إن فيه مضارا كثيرة على رأسها تأثيره السلبي على تربية الأولاد وأخلاقهم.

ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الشيخ عبد العزيز المسند، المستشار بوزارة التعليم العالي بالمملكة العربية السعودية والداعية المعروف بالمملكة.

وحمل عليه بشدة وأوضح أنه ضحكة ولعبة ومهانة للمرأة، ولا يقبل عليه إلا الرجال الجبناء، فيقول: "زواج المسيار ضحكة ولعبة.. فزواج المسيار لا حقيقة له، وزواج المسيار هو إهانة للمرأة، ولعب بها..، فلو أبيح أو وجد زواج المسيار لكان للفاسق أن يلعب على اثنتين وثلات وأربع وخمس.. وهو وسيلة من وسائل الفساد للفساق... وأستطيع أن أقول: "إن الرجال الجبناء هم الذين يتنطعون الآن بزواج المسيار.

ومن الذين قالوا بعدم إباحة هذا الزواج أيضاً: الدكتور عجيل جاسم النشمي، عميد كلية الشريعة بالكويت سابقاً فهو يرى أن زواج المسيار عقد باطل وان لم يكن باطلاً فهو عقد فاسد.

واستدل على ذلك بستة أدلة:

1) أن هذا الزواج فيه استهانة بعقد الزواج، وإن الفقهاء القدامى لم يتطرقوا إلى هذا النوع، وأنه لا يوجد فيه أدنى ملمس من الصحة.

2) أن هذا العقد قد يتخذ ذريعة إلى الفساد، بمعنى أنه ممكن أن يتخذه أصحاب المآرب شعارا لهم، فتقول المرأة أن هذا الرجل الذي يطرق الباب هو زوجي مسيار وهو ليس كذلك. وسد هذا الباب يعتبر من أصول الدين.

3) أن عقد زواج المسيار يخالف مقاصد الشريعة الإسلامية التي تتمثل في تكوين أسرة مستقرة.

4) أن عقد زواج المسيار يتم بالسر في الغالب، وهذا يحمل من المساوئ ما يكفي لمنعه.

5) أن المرأة في هذا الزواج عرضة للطلاق إذا طالبت بالنفقة وقد تنازلت عنها من قبل.

6) أن هذا الزواج يترتب عليه الإثم بالنسبة للزوج لوقوع الضرر على الزوجة الأولى، لأنه سيذهب إلى الزوجة الثانية دون علمها وسيقضي وقتاً ويعاشر هذه الزوجة على حساب وقت وحق الزوجة الأولى في المعاشرة.


وأخيراً قال الدكتور أن هذا الزواج يشبه زواج المحلل وزواج المتعة من حيث الصحة شكلاً، والحرمة شرعاً.

ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الدكتور محمد الزحيلي، وساق أدلته لهذا الرأي:

فيقول:... أرى منع هذا الزواج وتحريمه لأمرين: أولهما أنه يقترن ببعض الشروط التي تخالف مقتضى العقد وتنافي مقاصد الشريعة الإسلامية في الزواج، من السكن والمودة ورعاية الزوجة أولاً، والأسرة ثانياً، والإنجاب وتربية الأولاد، ووجوب العدل بين الزوجات، كما يتضمن عقد الزواج تنازل المرأة عن حق الوطء، والإنفاق وغير ذلك.. وثانيهما أنه يترتب على هذا الزواج كثير من المفاسد والنتائج المنافية لحكمة الزواج في المودة والسكن والعفاف والطهر، مع ضياع الأولاد والسرية في الحياة الزوجية والعائلية وعدم إعلان ذلك، وقد يراهم أحد الجيران أو الأقارب فيظن بهما الظنون.. ويضاف إلى ذلك أن زواج المسيار هو استغلال لظروف المرأة، فلو تحقق لها الزواج العادي لما قبلت بالأول، وفيه شيء من المهانة للمرأة.

ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً: الدكتور محمد عبد الغفار الشريف، عميد كلية الشريعة الإسلامية والدراسات الإسلامية بالكويت، وفي ذلك يقول: "زواج المسيار بدعة جديدة، ابتدعها بعض ضعاف النفوس، الذين يريدون أن يتحللوا من كل مسئوليات الأسرة، ومقتضيات الحياة الزوجية، فالزواج عندهم ليس إلا قضاء الحاجة الجنسية، ولكن تحت مظلة شرعية ظاهريا، فهذا لا يجوز عندي- والله أعلم- وإن عقد على صورة مشروعة".

واستدل على رأيه هذا بأمور منها:

أن هذا الزواج يتنافى ومقاصد الزواج، قال تعالى في سورة الروم : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21)

وتساءل: فأين السكن بالنسبة للمرأة القلقة، التي لا تعلم متى سيطلقها هذا الزوج بعد قضاء شهواته ونزواته معها؟

علاوة على ما فيه من سرية- تعود بالبطلان على العقد عند بعض الفقهاء- وهذه السرية تضع الإنسان في موضع ريبة، وقد تكون وسيلة لبعض ضعيفات النفوس أن يقعن في المحرمات، ثم إن سئلن عن جرمهن ادعين زواج المسيار.



ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضا الدكتور إبراهيم فاضل الدبو: الأستاذ بكلية الشريعة والقانون بسلطنة عمان، وساق أدلته على عدم الإباحة وفي ذلك يقول: "أميل إلى القول بحرمة زواج المسيار لأنه لا يحقق الغرض الذي يقصده الشارع من تشريع الزواج، كما أنه ينطوي على الكثير من المحاذير إذ قد تتخذه بعض النسوة وسيلة لارتكاب الفاحشة بدعوى أنها متزوجة مسيار، وإذا قيل بأن زواج المسيار عقد استكمل أركانه وشروطه فلماذا يحرم؟ فإنه يجاب على ذلك بأن نكاح المحلل والمحلل له قد استكمل العقد فيه أركانه وشروطه أيضاً، إلا أن الفقهاء أفتوا بحرمته سدا للذرائع، وسد الذريعة أصل من أصول الشريعة قال به كثير من الفقهاء".

وكذلك قال بعدم إباحته الدكتور/ جبر الفضيلات، والدكتور علي القرة داغي ويرى كل من الدكتور عبد الله الجبوري والدكتور عمر سليمان الأشقر عدم قبوله شرعاً.

ومن الذين قالوا بعدم إباحته أيضاً الدكتور محمد الراوي- عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف. وفي ذلك يقول: "المسيار هذا.. ليس من الزواج في شيء!!! لأن الزواج: السكن، والمودة، والرحمة، تقوم به الأسرة، ويحفظ به العرض، وتصان به الحقوق والواجبات.

4 أسرار للنجاح في العمل - المصريون

4 أسرار للنجاح في العمل - المصريون   قدم تقرير نشرته مجلة تايم الأمريكية، عدداً من النصائح التي من شأنها رفع مستوى السعادة والقناعة للفرد خلال حياته المهنية، وكانت على النحو التالي: - قم ببناء علاقات شخصية مباشرة مع الأشخاص من حولك ولا تكتفي بأن يكون البريد الإلكتروني أو وسائل المحادثة المباشرة الأخرى هي حلقة الوصل الأساسية بينك وبين الآخرين. - استمع بهدوء للمشاكل التي قد تواجهك بالعمل، اصمت واستمع لما يدور في ذهنك وأعلم أنه لا يوجد شخص يملك كل الأجوبة والحلول السريعة لكل شئ، تروى وفكر وليصدر قرارك بعدها دون تسرع. - ابحث عن ما تحب عمله وطور مهاراتك العملية، وتعلم من الخبراء من حولك، وأعلم انه إذا كان مقدرا لك أن تصبح مقاولا مثلا فإن بحثك ومثابرتك المستمرة ستأتي لك بالفرصة وليس فقط الجلوس والتمني. - رتب أولوياتك، ولا تكن سريع التشتت، قم بمهمة واحدة وأنجزها ثم انتقل للمهمة الثانية، حيث أن هذه الطريقة ستعزز ثقتك بنفسك ومن نجاح المهمة التي قمت بها، وحتى ان فشلت فإن التجربة ستعلمك الكثير من خلال تركيزك العالي على هذا الأمر الوحيد

اقرأ المقال الاصلى فى المصريون : http://almesryoon.com/permalink/129746.html

الثلاثاء، 22 أكتوبر، 2013

هل قدر مصر أن يحكمها جاهل.. ساقط ثانوية.. عميل صهيونى أمريكى؟! - جريدة الشعب الجديد

هل قدر مصر أن يحكمها جاهل.. ساقط ثانوية.. عميل صهيونى أمريكى؟! - جريدة الشعب الجديد   

معركتنا لإسقاط الانقلاب حياة أو موت.. لماذا؟


هل قدر مصر أن يحكمها جاهل.. ساقط ثانوية.. عميل صهيونى أمريكى؟!


الجمعة, 11 أكتوبر 2013 - 02:49 pm
عدد الزيارات: 14415 | طباعة طباعة
بقلم: مجدى أحمد حسين

<< كيف تخلصت الديمقراطية الإنجليزية من الملك المستبد بألعاب عجيبة:
بدأت بإعدام الملك وانتهت باستيراد ملك ألمانى لا يعرف الإنجليزية لا يزال أبناؤه يحكمون حتى الآن؟!!
<< لقد سئمنا من الحديث عن الحاكم الفرد ونريد أن نبنى المؤسسات الوطنية ونتحدث عن إنجازات أمة
 
معركتنا لإسقاط الانقلاب العسكرى معركة حياة أو موت، ويجب أن نخوضها بهذه الروح، وإذا انتصرنا فيها بإذن الله، فإننا سنؤسس مصر عظيمة لمدة قرن أو قرنين من الزمان على أقل تقدير. لماذا؟
قلنا مرارا إن مشكلة مصر الأولى والجوهرية هى الاستقلال عن الهيمنة الأمريكية الصهيونية. ولكن هذا الاستقلال لن يتحقق بالخطب العصماء أو الأمنيات، ولكن من خلال بناء نظام وطنى محصن ضد الاختراق، نظام وطنى بمواصفات صحية تتبع سنن الله فى خلقه. كما اتبعها الغربيون والشرقيون أكثر منا.
ورغم أننا حزب غير ليبرالى، بالمعنى العقائدى، لكننا نؤمن بفكرة جوهرية فى الليبرالية، وهى ضرورة احترام حرية الرأى والفكر، وضرورة الانتخابات كوسيلة لاختيار الحكام والممثلين (الشورى والبيعة) ونحن لا نخجل من اقتباس بعض آليات الديمقراطية من الغرب، ونعترف بأنهم سبقونا، لأنهم أخذوا بأسباب تقدم العمران البشرى.
ونرى أن النظام الرشيد هو الذى يقوم على فكرة الشورى والتشاور الجماعى واحترام رأى الجماعة؛ أى رأى الأغلبية حتى يتغير (لا خاب من استشار). وهذه المبادئ لا تتحقق دون مؤسسات، وقانون وقواعد للتوازن بين هذه المؤسسات بحيث لا تطغى مؤسسة على أخرى. ليس المؤسسات الثلاث الشهيرة فحسب: السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، بل كثير من المؤسسات السياسية والاجتماعية: الأحزاب السياسية، المجالس المحلية، النقابات والاتحادات، الجمعيات الأهلية بكل أنواعها: للدراسات، للعمل الخيرى والتربوى، أو للعلمى.. إلخ، اتحادات للجامعات والعمل الأكاديمى والبحث العلمى، المؤتمرات والندوات العامة والمتخصصة، المؤسسات الإعلامية.. وهلم جرا.
وليست العبرة بوجود هذه العناوين والأسماء، فهى موجودة فى كل البلدان، ولكنها تكون حقيقية وقوية ومؤثرة فى بلدان، وكاريكاتيرية مضحكة وهزيلة فى بلدان أخرى. والبلدان المتخلفة فى قاع العالم كبلادنا بفضل القيادة الرائدة لمبارك وتلميذه الانقلابى السيسى من النوع الثانى بطبيعة الحال، والتى تعتمد على حكم الفرد ومن يلوذ به بشكل شللى وليس بشكل مؤسسى. الموضوع أكبر من مبارك والسيسى، نحن لدينا مشكلة مزمنة أو مرض مزمن منذ عهد عبد الناصر عمرها 62 سنة، وهى مسألة حكم الفرد العسكرى. ولكن الإشارة لمبارك والسيسى كشخصيات هزيلة توضح حجم المرض وكيف استفحل. فإذا كان لدينا مرض مزمن، ولكن عندما يشتد الصداع وتشتد أعراضه، فلا بد أن يدفعنا هذا لعلاج جذرى لهذا المرض، حتى وإن كان عملية جراحية خطيرة. لا يمكن لبلد بوزن مصر وحجمها وموقعها وحضارة شعبها أن تكون «ملطشة» لأى عابر سبيل كى يحكمها 30 سنة مثلا!! لم يكن عبد الناصر أو السادات من عابرى السبيل، ولكن بالتأكيد فإن مبارك والسيسى ليس لهما علاقة بالقصة (الفكر والسياسة وفكرة العمل العام عموما) إلا أنهما قد تم زرعهما زرعا من الخارج.
تمحور المجتمع حول فرد
أذكر حوارا مهما مع أحد الصحفيين العاملين بأجهزة الأمن العسكرية أو بالأحرى كان يتحدث وأنا أسمع، فكان يقول لى: إن عبد الناصر فعل بالبلد كذا وكذا وكانت ميزته كذا وعيبه كذا، واستمر بنفس المنوال يتحدث عن السادات ومبارك. لم أعلق. ولكننى بعد أن تركته وكان حديثنا فى الطريق العام أخذت أفكر: متى ننتهى من هذه القصة، تفسير تاريخ مصر ومسارها المعاصر بصفات الحاكم، بل فعلا إن مسار التاريخ المعاصر ارتبط بنوع ومزاج وشخصية الحاكم، وبعضهم كان مزروعا من الخارج كما كتبت من قبل، والمخابرات وباقى أجهزة الدولة تفعل فى النهاية ما تؤمر به. المشكلة أن حديث هذا الزميل الصحفى كان ولا يزال صحيحا، فالحاكم الفرد هو الذى يطبع المرحلة بطابعها بنسبة أكبر من النسب المعتادة فى الدول صاحبة المؤسسات، بل بنسبة أكبر بصورة طاغية!
وأرجو أن تتذكروا أن الحوار الذى دار بينى وبين هذا الصحفى الأمنى (أنا تحاورت بالصمت لأننى مللت هذا النوع من الحديث) هو حوار نمطى يدور بين أى اثنين أو أكثر من المثقفين أو من المواطنين عندما يجلسون يتحدثون عن أحوال البلد. لقد أصبحت مهمتنا أن نظل نتعمق إلى الأبد فى شخصية 3 أو أربع شخصيات بدلا من بحث مشكلات البلد الماضية والحاضرة بشكل موضوعى. حتى الآن لا يزال المثقفون وكتاب المذكرات يختلفون: هل كان الملك فاروق فحلا من الناحية الجنسية أم عنده عجز؟ عذرا ولكن أريد أن أصدمكم بانشغالاتنا.
لا أنكر حقيقة مدى سيطرة الطابع الفردى للحاكم فى عهود: ناصر والسادات ومبارك، بالعكس بل أريد إنهاء هذه المهزلة. حتى تجربة محمد على ارتبطت بشخصه بصورة جوهرية، ولم يتمكن أبناؤه من حملها من بعده إلا محاولات إسماعيل التى فشلت فى النهاية.
بل بلغت الفردية فى الحكم إلى حد أن كل حاكم حكمنا من القبر بعد موته من خلال اختيار نائبه. فعبد الناصر عيّن السادات نائبا، الذى انقلب على تجربته بالكامل. والسادات عيّن مبارك كأغبى شخص يمكن أن يحكم أذكى شعب (دعك من العمالة واللصوصية الآن) السادات ظل 11 سنة، ومبارك استمر 30 سنة ولم يخرج من الحكم إلا بطلوع الروح. والآن لدينا «سيسى» يريد أن يبقى 30 سنة، وصحته جامدة، وهو من النوع الذى لا يموت (كما يتصور!!).
لست فى معرض تقييم هؤلاء الحكام، وآراؤنا حولهم مكتوبة. ولكن فى معرض الضرورة القصوى لإنهاء حكم الفرد.
الزعامة الجوفاء الكذابة
ولكن السيسى وأعوانه من العسكريين والمدنيين يريدون أن يجعلوا منه أسطورة زعامة كاذبة، ودون أى أمارة. أخذنا ننقب فى سيرته الذاتية فلم نجد شيئا سوى التعاون مع إسرائيل وأمريكا، والعمل كمخبر بدرجة مدير المخابرات الحربية عند مبارك، يكتب تقارير عن الضباط الخارجين عن طوع المخلوع. هذه كل كفاءته التى سيحكمنا بها 30 أو 40 سنة دون انتخابات أو بانتخابات مزورة.
هل قدر مصر أن يحكمها منذ 1981 رئيس ساقط ثانوية عامة – متخلف عقليا – عميل صهيونى أمريكى – عسكرى؟. هل هذه هى صفات وشروط ومسوغات التعيين للرئاسة؟!
مبارك كان متعثرا فى الثانوية العامة وحصل على أقل من 50%، وكان يسمح فى ذلك الزمان بدخول الطيران بـ 48% أو أقل. وهذا ينطبق على السيسى الذى تأخر عامين فى الثانوية العامة، حتى حصل على 50%. لست من عبدة الشهادات؛ فلولا دى سيلفا رئيس البرازيل السابق لم يصل إلا إلى رابعة ابتدائى، ولكنه تعلم فى مدرسة النقابات العمالية والحزب الاشتراكى والسجون. وأين مبارك والسيسى منه؟! طريق «لولا» لا يمكن أن يسلكه العسكريون بحكم وظيفتهم.
التخلف العقلى: أقصد به محدودية الذكاء، وهذا بالنسبة لرئيس جمهورية يعتبر تخلفا عقليا. يوجد طلاب ثانوى أذكياء ولكن لا يستذكرون دروسهم جيدا فيحصلون على مجموع ضعيف ويدخلون الحربية. ولكن هذا لا ينطبق على مبارك ولا السيسى. وقد التقيت الاثنين واكتشفت محدودية تفكيرهما، ولكن يكفى ما يراه الناس بأنفسهم عندما يتحدث أى منهما بدون ورقة مكتوبة له.
عميل صهيونى: مشروحة فى عشرات المقالات السابقة.
عسكرى: لا تحتاج شرحا، ولكن نؤكد من جديد أننا كما نرفض الاستعلاء العنصرى العسكرى دون داع على المدنيين، فإننا نرفض التمييز المعاكس ضد العسكريين. ونرى أن الجيش به كفاءات عديدة يمكن الاستفادة بها فى العمل السياسى بعد أداء الخدمة. وبالتالى فإن إصرار المؤسسة العسكرية على ضرورة أن يكون الحاكم من الجيش كقاعدة وبالذوق أو بالعافية، هذا الإصرار لا بد من كسره، لأنه لا أساس شرعى له فى الإسلام، ولا أساس شرعى له فى الديمقراطية. ولا يوجد شىء اسمه أن الجيش هو الذى يختار وزيره، هذا شغل مجموعات المماليك المسلحة ولن نقبل به، وزير الدفاع تحت إمرة رئيس الدولة وهو الذى يعينه ويعزله. ولا بد أن تنتهى قصة الإمارة الاقتصادية العسكرية.
دولة المؤسسات
كلمة رائعة قالها السادات، ولكنه لم يلتزم بها قيد أنملة، بل فعل عكسها تماما حتى مات (دولة المؤسسات).
هذا الهدف الجوهرى من هذا المقال أن نقول: لا مخرج لمصر مما هى فيه إلا بإنهاء حكم الفرد العسكرى أو غير العسكرى. وهذا هو سبب تمسكنا المميت بالعودة إلى الشرعية. لا بد أن نتعود على مشكلات الديمقراطية حتى لا نقع فى مصائب وكوارث الاستبداد، ولم تكن الديمقراطية بالضرورة جنة ترضى الجميع. فحتى فى الرياضة تخرج الجماهير متذمرة من الهزيمة. ولكن البديل أن نضرب جميعا بحذاء العسكر، وهذا لم يعد تهديدا فى علم الغيب أو بالتحليل. بل نراه جهارا نهارا وبالفيديو وأمام أعيننا، بينما يحض السيسى على المزيد من القتل ويفعل جنوده ما يؤمرون به إلا قليلا.
قلنا قبل الانقلاب ونقول الآن إن خلافاتنا مع مرسى والإخوان كبيرة، وهى لم تحل حتى الآن وقد لا تحل أبدا، لأنه خلاف فى المنهج والاجتهاد. ولا يزالون يرون وغيرهم من الإسلاميين أن دعوتنا لإلغاء كامب ديفيد تهور فى غير محله. ولا تزال معظم القيادات الإسلامية تتجنب الإساءة لأمريكا وإسرائيل، بل تتجنب مجرد ذكرهما. وهذا قدر الأمة وسنظل ننافح من أجل ما نراه حقا. ورغم هذا الخلاف الجوهرى (مع القيادات) فإننا نرى أن أى خلاف صغر أو كبر لا بد أن يحل عبر المؤسسات أى عبر الانتخابات. يقولون نحن نتجه إلى الانتخابات من جديد. ولكن ما معنى أن تقوم بانقلاب عسكرى أولا ثم تجرى الانتخابات بعد إعادة ضبط آلة الدولة على ساعة نظام مبارك والحزب الوطنى!! وهل يوجد إعلان بالتزوير أكثر من ذلك. بل قالوا علنا بانتخاب السيسى عن طريق جمع التوقيعات فى صناديق الصابون الكرتونية بنفس طريقة جمع توقيعات تمرد.
عبقرية الإنجليز
ليس لدينا ليبراليون حقيقيون فى مصر وإلا لكانوا نقلوا لنا خبرات بناء صرح الحريات فى الغرب. ونحن مضطرون للقيام بهذا الواجب، نيابة عنهم، كخبرات ضرورية لشعبنا. بناء الديمقراطية يتطلب ضرب مركز القوة الأساسى للاستبداد. ونحن الآن نعانى أساسا من الجيش وأجهزة الأمن وهى مركز الاستبداد الذى يتعين ضربه من حيث هو مركز استبداد يتدخل فيما لا يعنيه: الحياة السياسية الديمقراطية، وليس من حيث هو جيش له مهام دفاعية (وإن كان لا يقوم بها!).
فى بداية التجربة البريطانية الديمقراطية كان مجلس العموم البريطانى (البرلمان) يعانى من استبداد الملك. وأصر كرمويل على إعدام الملك، ولكن الملكية المتسلطة عادت من جديد. وفى وقت لاحق اصطدم الملك جيمس الثانى مع البرلمان فاضطر للهرب إلى فرنسا وأصبحت إنجلترا من جديد بلا ملك. فاستعار أو بالأحرى اقتبس البرلمان أميرا هولنديا متزوجا من إحدى بنات العائلة المالكة البريطانية (مارى) ليصبح ملكا ضعيفا (وليم) وقد كان. وبعد وفاة الاثنين تصوروا ماذا فعل البرلمان الإنجليزى الداهية؟ بعد هولندا راح واستعار أو اقتبس ملكا من ألمانيا (حاكم مقاطعة هانوفر) وجعله الملك جورج الأول. ولعل البرلمان اختاره ملكا لأنه كان غبيا تماما، إذ وجد أن اختيار ملك ذكى قد ينافسه فى سلطته. وكان جورج الأول ملك إنجلترا لا يعرف كلمة إنجليزية واحدة. وكذلك كان ابنه جورج الثانى، وهكذا أصبحت هذه الأسرة الألمانية هى البيت الملكى الإنجليزى حتى الآن!!
رغم طرافة هذه القصة، وعدم انطباق تفاصيلها مع أحوالنا، إلا أن جوهر الفكرة هو ضرورة ضرب مركز القوة الأساسى المعطل للديمقراطية. (لاحظ أن الملك الغبى هنا مطلوب ليكون بلا صلاحيات، ولكن عندنا الغبى يكون له كل الصلاحيات!!). وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القصر الملكى البريطانى (الألمانى الأصل) ليس مجرد فلكلور كما يحاولون إيهامنا، فالملكة ليست رأس الكنيسة فحسب، بل تتدخل فى السياسة كثيرا بصورة غير رسمية. والآن توجد توازنات أخرى وليس مجرد ثنائية البرلمان الملك: أحزاب، نقابات، إعلام، مخابرات وجيش طبعا!!! فلا يمكن للجيش والمخابرات أن يخرجا من المعادلة، المهم ألا يكون هناك طرف واحد مسيطر بصورة دائمة، وأن تكون اليد العليا للطرف المنتخب.
الانقلاب يضيع المكسب الوحيد لثورة 25 يناير
كان المكسب الوحيد الذى خرجنا به من ثورة 25 يناير هو الحريات السياسية وبداية بناء المؤسسات. وكنا نسير فى هذا الطريق، واتضح للجميع قوة الشعب وأهمية الرأى العام فيه من خلال 5 استحقاقات انتخابية بـ 14 اقتراعا على مدى سنتين. ولم تكن النتائج مرضية للجميع. وهذا طبيعى. لكن كنا قد قضينا على أهم مرض: التزوير.
من أهم اللقطات الموحية أننى كنت ذاهبا يوم الاستفتاء للإدلاء بصوتى فى موضوع الدستور بلجنتى بالروضة، كانت الصفوف طويلة، تحدثت مع مجموعة من شباب الإخوان المسلمين عن الأحوال. كانوا قلقين للغاية وقالوا إنهم لا يستطيعون أن يقدروا اتجاهات التصويت، خاصة بعد الحظر المشدد على الدعاية أمام اللجان. والحقيقة، لقد كنا هكذا فى كل الاستحقاقات بدءا من الاستفتاء الأول. لا نعرف النتيجة إلا بعد ظهورها نهائيا. انتهى عهد طبخ الانتخابات، وهذا يعنى عودة السيادة للشعب. الذين خرجوا من الشعب يوم 30 يونيو (أقصد حسنى النية) ضيعوا هذا المكسب الذى كان فى يدهم: السيادة، العصمة. فأصبحت السيادة والعصمة فى يد القوات المسلحة التى تعد المتظاهرين من خلال الهليكوبتر، وهى نكتة لم نسمعها من قبل فى أحد من العالمين. الطائرة الهليكوبتر حددت أن معارضى مرسى أكثر من مؤيديه، ورغم أن موعد الانتخابات لم يأت، فلا بد من عزله. السلطة فى يد من الآن: أليست محتكرة من العسكر؟ هل تملكون أن تخرجوهم من المشهد إلا بالانضمام لهذه الموجة الثورية الحالية؟
بالإضافة لتضييع وقت أمة هى فى إجازة من كل شىء جاد منذ 11 فبراير 2011، وهذا ليس بالشىء القليل. إلا أن الانقلاب ضرب فكرة وأهمية بناء المؤسسات، وأصبحت القضية هى السيسى المنقذ دون أى مسوغات حقيقية. أصبحت القضية هى صناعة ديكتاتور من رويبضة جديد. وأصبحت القضية هى تعزيز مركز الاستبداد: المؤسسة العسكرية كحزب حاكم وليس كمؤسسة للدفاع عن الأمة أو تحرير الأقصى. ثم تعود هذه المؤسسة لتعزز فكرة الفرد المعجزة ليكون رئيس جمهورية ويتسترون جميعا خلفه. ويصبح عنان مجرما لمجرد أن فكر فى الترشيح رغم أنه عسكرى، ولكنه لم يكن فى ثلة الانقلاب. وأصبح لصا، رغم أن طنطاوى نهب أكثر منه بكثير، ولكنه لا ينافس السيسى وبالتالى يجلس معه فى الاحتفال السرى (دون جمهور) يوم المذبحة (6 أكتوبر)!
نريد عودة الرئيس مرسى لتثبيت فكرة المؤسسات، وعودة مجلس الشورى والدستور. ثم نتفاهم على أى شىء فى إطار كل هذه الضوابط. بالمناسبة: معظم ما ورد فى خطوات الانقلاب كان الرئيس مرسى موافقا عليه، ولكن المسألة كانت ولا تزال تلاكيك. المقصود هو ضرب الديمقراطية التى تجيء بالإسلاميين. هذا هو موقف نظام مبارك ومعظم الأنظمة العربية وهذا ما يحطم ويشرذم مجتمعاتنا العربية، ويجعلها فى ذيل الأمم.
أيها الطغاة الفاسدون لن تستطيعوا القضاء على الطابع الإسلامى لمجتمعاتنا، ولكن تستطيعوا أن تقتلوا بعضنا وتؤخروا تقدمنا لبضع شهور أو سنين كما فعلتم من قبل. ولكن فات الكثير ولم يبق إلا القليل. ونتابع قضية دولة المؤسسات للمزيد من التوضيح المرة القادمة إن شاء الله

كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس


القواعد الأساسية في معاملة الناس :
  • لا تنتقد، لا تدين ولا تشتكي
  • أعط الناس الشعور بالأهمية، وامدح ما تراه جيداً فيهم
  • اجعل الناس تفعل ما تريده منهم بإثارة رغباتهم
 ست طرق لكي تجعل الناس تحبك :
  • أبدِ اهتماماً كبيراً بالناس
  • ابتسم  :)
  • تذكر أن اسم الشخص بالنسبة له هو أحلى وأهم صوت في أي لغة
  • كن مستمعاً جيداً, وشجع الناس على التكلم عن أنفسهم
  • تكلم عن الأشياء التي يهتم الناس بها
  • اجعل الناس تحس بأنها مهمة
 اثني عشر طريقة لكي تكسب الناس في طريقة تفكيرك :
  • تجنب الجدال
  • أظهر الأحترام لرأي الشخص الأخر، ولا تقل أبداً لأحد أنه مخطئ
  • لو كنت مخطئا، اعترف بهذا بسرعة
  • ابدأ الحديث بطريقة ودودة
  • ابدأ بالأسئلة التي سيتم الإجابة عنها بنعم
  • أجعل الشخص الأخر يتكلم
  • حاول أن ترى الأشياء من وجهة نظر الشخص الأخر
  • أظهر تعاطفك مع الأخرين


الاناناس

الموز وفوائدة

الأحد، 20 أكتوبر، 2013

«الشعب» تعرض مذكرات مهندس الحرب الفريق سعد الدين الشاذلى - جريدة الشعب الجديد

عصابة تجارة السلاح ضمت: مبارك – أبوغزالة – منير ثابت – كمال حسن على – حسين سالم – والفريق محمد على فهمى (1) - جريدة الشعب الجديد

الوثائق الأمريكية تكشف: كيف أضاع السادات نصر أكتوبر؟ هل يعلم أحد من المصريين أن السادات وقع المعاهدة سراً مع إسرائيل عام 1975..أي قبل كامب ديفيد بعامين؟!

ضباط شرطة وجيش فى تقرير خاص لوكالة «رويترز» : الداخلية قادت الثورة المضادة ضد ثورة 25 يناير.. وهى القوة الأساسية وراء عزل الرئيس

أمريكا تبيع "الفنكوش" للجيش المصري.. و"العمولة" للرجالة! "الشعب" تنفرد بأخطر تقرير عن فساد تسليح القوات المسلحة

إقضى على إصفرار الأسنان بهذه الوصفة السهلة " نتيجة هايلة " - الطب البديل

ٍِالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كثير من الناس لا يعجبهم منظر اسنانهم عندما يبتسمون فى المرآة وهذا لان الاسنان تكون اكثر اصفراراً ويكون سبب اصفرار الاسنان تناول القهوة والشاى والتبغ بكثرة وهذا يؤثر سلباً على شكل الاسنان كما ان اصفرار الاسنان يوجد لدى الكثير من كبار السن وهناك سبب اخر لاصفرار الاسنان وهو تكون مادة الكالسيوم على الاسنان والتى تعرف بالتكلسات .

واليوم نقدم لكم وصفة سهلة جداً للقضاء نهائياً على اصفرار الاسنان دون الذهاب الى دكتورالاسنان اولاً يجب تنظيف الاسنان جيدا بالمعجون قبل النوم وعند الاستيقاظ من النوم ثانياً شرب عصير الفراولة كل يوم لان الفراولة من الاطعمة التى تساعد على تبييض الاسنان ثالثاً نأخذ قطعة من القطن ونضعها فى عصير ليمون ثم ندلك بها اماكن الاصفرار كل يوم حتى يختفى الاصفرار من الاسنان وهذه الطريقة هى الاهم فالليمون عامل اساسى فى تبييض الاسنان ويفضل خلطة بقليل من مادة بيكربونات الصوديوم . 

مستشار أوباما للأمن القومي: الوضع في مصر كارثي والشعب سيعيد مرسي للحكم

قــــــــال توم دونيلون مستشار اوباما للامن القومي السابق، ان الوضع فيمصر كارثي وسيقود المنطقة الى الجحيم وقادة الجيش يعيدون مصر الى العصور الوسطى,الشعب المصري سيقود العالم الاسلامي لزيادة كراهية امريكا بالعالم وهذا سيولد جيل يقاتلنا فقط.

وأضاف توم دونيلون، الشعب سيعيد مرسي للحكم او يحطم مصر فمن الافضل اعادته كي لاتتحطم هيبة امريكا في المنطقة,ولاخروج آمن لاحد في مصر اما اعادة ماتم عزله كاملاً او الاستمرار بهذا الوضع الذي سيهدد بقاء اسرائيل.

أشار توم دونيلون أننا عملنا كل جهدنا من اجل ان يقبل الاسلاميين بحل وسط فكانوا دوماً يرددون الحديث للشعب وليس لنا.

وقال أيضا ،خطأ مرسي حينما اراد ان يستقل بمصر عن المظلة الامريكيه مما اغضب الساسه الامريكان

أشار توم دونيلون، ان بقاء مصر بهذا الوضع يعتبر تهديداً عالي الدرجة تجاه مصالحنا وهذا يعني ان امننا القومي في خطر شديد.
وتابع بقوله : كما ان جنرالات الجيش تحرج امريكا في ازدياد عمليات انتهاك حقوق الانسان في مصر,فليعلم المتورط في شنق المواطن الامريكي ان عدالة امريكا ستقدمه للمحاكمة هو ومن شارك معه,كما ان الفريق السيسي لم يفي بأي التزام تعهد به دولياً واقليمياً وفض الاعتصام احرج امريكا وداعمي السيسي.

وقال دينليون اننا فشلنا مع تعاملنا مع مرسي لانه يرى نفسه نداً لامريكا وليس انه دولة تاخذ مساعدات منا فاربكنا ذلك، ولا يمكن ان نتنبأ بما سيفعلة الشعب المصري