Follow by Email

الاثنين، 31 ديسمبر، 2012

ستين و ثلاثمائة مفصل


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي العربي الأمين .. أما بعد ....
روى الإمام أحمد في صحيحه عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله تعالى عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : "إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين و ثلاثمائة مفصل فمن كبر الله و حمد الله و سبح الله و استغفر الله و عزل حجراً من طريق الناس أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس و أمر بالمعروف و نهى عن منكر عدد تلك الستين و الثلاثمائة سلامي فإنه يمشي يومئذ و قد زحزح عن النار" (صحيح مسلم: 698/ 2 – 1007) .

و في رواية البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: "كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة و تعين الرجل على دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة و الكلمة الطيبة صدقة و بكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة و تميط الأذى عن الطريق صدقة" (صحيح البخاري:2989-2891- 2707) .

و روى الأئمة الكرام مسلم و أبو داوود و أحمد و غيرهم عن بريدة رضي الله تعالى عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول:"في الإنسان ستون و ثلاثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة"

كما رووا عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : "يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة فكل تسبيحه صدقة و كل تحميده صدقة و كل تهليله صدقة و كل تكبيرة صدقة و أمر بالمعروف صدقة و نهي عن المنكر صدقة و يجزئ عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى" .

وروى أبو داوود في سننه عن بريدة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال:"في الإنسان ثلاث مائة و ستون مفصلاً فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة قالوا : و من يطيق ذلك يا نبي الله ؟ قال : النخاعة في المسجد تدفنها و الشيء تنحيه عن الطريق فإذا لم تجد فركعتا الضحى تجزئك" (كتاب الأدب حديث رقم 4563)

معاني الأحاديث:
السلامي: المفصل و هي اسم للواحد و الجمع و قيل أنها في الأصل تعني عظام الأصابع و سائر الكف ثم استعملت للتعبير عن جميع عظام البدن و مفاصل تلك العظام و المفاصل هي مواضع التقاء العظام بعضها مع بعض و أغلب هذه المفاصل متحرك و لكن بعضها ثابت كمفاصل الجمجمة .

التعليق على الحديث :
واضح من حديث الرسول صلى الله عليه و سلم أن المقصود من بالسلامي هي المفاصل التي يمكن لعظام أن تتحرك عبرها و من معني الحديث الشريف أن على المسلم أن يقدم الشكر لله تعالى على ما وهبه من هيكل عظمي منتصب مستقيم ميزه الله تعالى به عم جميع الخلائق كونه من عدد هائل من الغضاريف و العظام و جعل بين كل عظمتين منها مفصلاً يتيح لهذا العدد الهائل من العظام حماية الأجزاء اللينة من جسم الإنسان و دعمه و أعطاه قدرا من مرونة الحركة تسمح للإنسان بالجلوس و النوم و غير ذلك من الحركات التي مكنه الله تعالى منها .

و الأمر المعجزة في هذا الحديث أن يذكر المصطفى صلى الله عليه و سلم عدد مفاصل جسم الإنسان بهذا التحديد الدقيق (ثلاثمائة و ستون مفصلاً) في زمن لم يكن متوفرا فيه للإنسان أدنى علم بالتشريح أو عدد عظام الهيكل العظمي و عدد المفاصل !!

كما أن عدد كبيرا من أساتذة الطب في مطلع القرن الحادي و العشرين لا تعرف بالضبط عدد المفاصل في جسم الإنسان كما أن عددا كبيرا من الدوائر العلمية تهرب بوضوح من تحديد عدد العظام و الفواصل في الهيكل العظمي للإنسان و تضعها في مجموعات كبيرة كما فعلت دائرة المعارف البريطانية التي جمعت عظام و فواصل هيكل الإنسان في مجموعات ثلاث دون تحديد هي:
1- الهيكل المحوري و يشمل العمود الفقري و معظم الجمجمة .
2- الهيكل الأحشائي و يشمل القفص الصدري و الفك السفلي و بعض أجزاء الفك العلوي .
3- الهيكل الطرفي : و يشمل عظام الحوض و أحزمة الأكتاف و عظام و غضاريف الأطراف .
و لكن الدكتور حامد احمد حامد ذكر في كتابه المعنون : "رحلة الإيمان في جسم الإنسان" أن المجموع الكلي للمفاصل في جسم الإنسان هو بالضبط ثلاثمائة و ستون مفصلا كما قرر رسول الله صلى الله عليه و سلم و فصلها كالآتي :

أولاً : بالعمود الفقري 147 مفصلا منها:
25 مفصلا بين الفقرات
72 مفصلا بين الفقرات و الأضلاع
50 مفصلا بين الفقرات عن طريق اللقيمات الجانبية
ثانياً : بالصدر 24 مفصلاً منها :
2 مفصلا بين عظمتي القص و القفص الصدري
18 مفصلا بين القص و الضلوع
2 مفصل بين الترقوة و لوحي الكتف
2 مفصل بين لوحي الكتف و الصدر
ثالثاً : بالطرف العلوي 86 مفصلاً منها:
2 مفصل بين عظام الكتفين
6 مفاصل بين عظام الكوعين
8 مفاصل بين عظام الرسغين
70 مفصلا بين عظام اليدين
رابعاً : بالطرف السفلي 88 مفصلاً منها
2 مفصل للفخذين
6 مفاصل بين عظام الركبتين
6 مفاصل بين عظام الكاحلين
74 مفصلا بين عظام القدمين
خامساً : بالحوض 15 مفصلاً منها:
4 مفاصل بين عظام الركبة
4 مفاصل بين فقرات العصعص
6 مفاصل بين عظام الحق
1 مفصل الإرفاق العاني
______________________________ _____
المجموع : 360 مفصلاً 

باحث مصرى يطالب اليهود بألف مليار دولار عن سرقة آثار وذهب مصر


طالب مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى بوجه بحرى وسيناء د.عبد الرحيم ريحان، اليهود بتعويضات تاريخية عن سرقة آثار مصر من الذهب أثناء خروجهم من مصر وتعويضات عن سرقتهم آثار سيناء أثناء احتلالها فى يونيو عام 1967.


ودعا الباحث إلى مقاضاة الدولة الصهيونية (إسرائيل) دوليا لمخالفتها اتفاقية 1954 الخاصة بحماية الآثار أثناء النزاع المسلح بالحفر فى مواقع أثرية لا تخص الدولة التى ينتمى إليها موشى ديان وهى مصر كدولة محتلة بقوة السلاح، مما لا يجوز الحفر فيها بأى شكل من الأشكال سواء علمية أو غير علمية واستخدام المواقع الأثرية كمعسكرات للجيش الإسرائيلى، مما أدى لتدميرها تماماً بل قام موشى ديان بتدميرها بنفسه بعد نهب محتوياتها وتعويضات تصل لأكثر من ألف مليار دولار وهى أقل بالطبع من قيمة ما تم نهبه قديما وحديثا.

وأكد د. ريحان أن حقائق القرآن الكريم والتوراة تؤكد حصول نساء بنى إسرائيل على ذهب المصريات والخروج به من مصر، لافتا إلى أن تواجد بنى إسرائيل فى مصر قد بدأ منذ دخول نبى الله يوسف عليه السلام إلى مصر فى عهد الهكسوس.

وأشار إلى أن بنى إسرائيل هم شعبة واحدة من العبرانيين المتجولين الذين كانوا تحت إمرة نبى الله إبراهيم عليه السلام جنوب بابلونيا بالعراق، وانتقلوا لفلسطين، ثم جاء نبى الله يوسف وإخوته لمصر وهم أبناء نبى الله يعقوب "إسرائيل"، أما تسميتهم باليهود فقد أطلقها عليهم الفرس حين احتلوا فلسطين 538 ق.م.

وعاش بنو إسرائيل فى مصر فى أرض جاسان المعروفة الآن بوادى الطميلات وهو الوادى الزراعى الممتد من شرق الزقازيق إلى غرب الإسماعيلية وتوالد منهم نبى الله موسى عليه السلام من نسل لاوى أحد أخوة نبى الله يوسف "موسى بن عمران بن قاهات بن لاوى بن يعقوب" وهو عبرانى الأصل مصرى الاسم "مو" وتعنى ماء "أوسى" وتعنى وليد فى صحة جيدة.

ويضيف د.ريحان أن بنو إسرائيل عبروا البحر واتجهوا بطريق جنوب سيناء وكان مكان العبور وغرق فرعون عند رأس خليج السويس، حيث يقترب الشاطئان حتى يرى بنو إسرائيل المعجزة أمامهم رأى العين بنص القرآن "وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون" البقرة 50، ثم عبروا إلى عيون موسى ومنها لسرابيت الخادم ومنها لطور سيناء (موقع الطور حاليا) الذى عبدوا بها العجل الذهبى الذى صنعه لهم السامرى فى غياب نبى الله موسى 40 يوما لتلقى ألواح الشريعة.

وكانت عبادة العجل قرب بحر بنص القرآن حين خاطب سبحانه وتعالى السامرى بأن هذا العجل سيحرق ثم ينسف فى اليم وتعنى البحر، كما أن هذا المكان تتوفر فيه مصادر المياه والنبات وتركهم به نبى الله موسى حتى لا يتعرضوا للعطش والجوع فيتذمروا كعادتهم ويتأكد من هذا تحويلهم للذهب المأخوذ من مصر إلى عجل ذهبى، مما يعنى ضياع كم كبير من آثار مصر التى تقارب ميزانية أكبر دولة فى العالم حاليا بالقيمة الأثرية مضافا إليها معدن الذهب نفسه.

كما تؤكد هذه الرحلة أنه لا علاقة لبنى إسرائيل ببناء الهرم لأن دخولهم مصر كان فى عهد الهكسوس ولا وجود لهم قبل ذلك فى عهد بناة الأهرام بالدولة القديمة كما أنهم لم يشتركوا فى أية مبانى بعد ذلك وآثار مصر القديمة كلها بنيت بأيدى المصريين.

ويؤكد د.ريحان أنه بعد احتلال سيناء خططت الدولة الصهيونية لطمس هوية سيناء وتزوير تاريخها وسرقة آثارها تمهيدا ً لصبغها بالصبغة اليهودية ليتخذونها ذريعة للعودة لتحقيق حلم إسرائيل الكبرى، حيث قامت بدون وجه حق ومخالفة للقوانين الدولية بعمل حفريات فى أكثر من 35 موقع أثرى بسيناء فى الفترة من 1967 حتى 1982 بطرق غير علمية لمجرد الحصول على قطع أثرية لعرضها بمتاحفها أو الاتجار بها وسرقة كل محتوياتها.

وشملت السرقات آثارا تمتد من عصر ما قبل التاريخ شملت أدوات حجرية هامة نقلت لإسرائيل ومناطق آثار مصرية قديمة فى وادى المغارة، حيث توجد مناجم الفيروز عثروا بها على لوحات أثرية هامة نقلت لمتحف "هارتس" بتل أبيب كما سرقت 120 لوحة أثرية من معبد سرابيت الخادم بجنوب سيناء وعدد 35 تابوت فريد يعود تاريخها لعام 1400ق م، وتماثيل للمعبودة حتحور انتزعت من المعبد نفسه وسرقة 1166 مقبرة أثرية بوادى فيران عام 1978 قبل معاهدة كامب دافيد بعام وهى مقابر فردية وعائلية تشمل رهبان ومدنيين من القاطنيين بالمدينة، كما عثروا بهذه المقابر على لقى أثرية كانت تدفن مع الرفات منها صلبان من الصدف وأسورة سرقت مع ما سرق من رفات الرهبان ولم يكتفوا بذلك بل سمحوا لأنفسهم بالعبث بهذه الرفات دون وجه حق، حيث قام فريق متخصص فى علم الأنثروبولوجى تابع لقسم التشريح والأنثروبولوجى بجامعة تل أبيب فى محاولة خبيثة لتجريد سيناء من مصريتها بأعمال أنثروبولوجى على 72 نموذج من الرفات التى تم استخراجها من 1166 مقبرة لتزوير تاريخ سيناء من خلال هذه الرفات لإثبات أن قاطنى وادى فيران وسيناء عامة من أصول غير مصرية .

ويؤكد د.ريحان أن الدولة الصهيونية دمرت مدينة الفرما بشمال سيناء (بيلوزيوم القديمة) التى تحوى آثار من العصر الرومانى إلى العصر الإسلامى ونهبوا مقتنياتها وفى الفترة من 1967 حتى 1976 حولوها إلى محجر لعمل الطرق للمواقع العسكرية الإسرائيلية وهدموا المدينة بالجرافات واللوادر واستخدموا بقاياها كمواقع عسكرية، كما دمروا الكنائس بشمال سيناء بمنطقة الفلوسيات (أوستراسينى) التى تقع على الطرف الشرقى لبحيرة البردويل وكانت مدينة عامرة فى العصر المسيحى ولها أسقف خاص وكان بها دير بناه الإمبراطور جستنيان فى القرن السادس الميلادى ودمروا كنيسة تل مخزن بالفرما وحولوها لمعسكر للجيش الإسرائيلى، وكل هذه الكنائس تقع على طريق العائلة المقدسة، كما دمروا الآثار الواقعة على درب الحج المصرى القديم عبر سيناء، حيث قاموا بتدمير قلعة نخل بوسط سيناء التى تعتبر من أهم محطات هذا الطريق، فدمروا جزءا منها فى عدوان 1956 وحين احتلوا سيناء كان بها مسجد بمئذنة تم تدميره مع جزء كبير من القلعة ونهبوا محتوياتها.. وفى طور سيناء دمرت المنطقة الأثرية برأس راية التى تحوى قلعة إسلامية من العصر العباسى واستمر دورها الحضارى حتى العصر الفاطمى، كما دمروا الميناء الأثرى الهام بطور سيناء الذى يعود للعصر المملوكى بمنطقة تل الكيلانى بطور سيناء وقاموا بأعمال حفائر بقلعة صلاح الدين بجزيرة فرعون وأعمال مسح أثرى حول الجزيرة عام 1968 وعثروا على آثار حاولوا عن طريقها تزوير تاريخ القلعة بادعائهم أنها ميناء يهودى.

وكذب د.ريحان هذه الادعاءات ونشر ذلك بالدورية العلمية الخاصة بالاتحاد العام للآثار بين العرب .

اليوم السابع | باحث مصرى يطالب اليهود بألف مليار دولار عن سرقة آثار وذهب مصر