Follow by Email

السبت، 20 نوفمبر 2010

التفاح والمناعة


واشنطن: أكدت الأبحاث الطبية الحديثة أن تناول تفاحة يومياً تعمل على تعزيز كفاءة وقوة الجهاز المناعي، كما تقلل من علامات الالتهابات المتعلقة بالبدانة.
وأشار الباحثون إلى أن الألياف الطبيعية التي تحتوي عليه ثمرة التفاح تعمل على تغيير وتعزيز آلية دفاعات الجهازالمناعي لتحول خلاياه من مرحلة مقابل الالتهابات والميل إلى تكوين الالتهابات إلى خلايا شافية صحية تعمل على التغلب والشفاء السريع من الإصابات والعدوى.
ويعمل تناول التفاح على تعزيز قدرة وكفاءة الجهازالمناعي لإفراز بروتين يطلق عليه "أنتر لوكين-4" المضاد للالتهابات.
وأوضحت التجارب الأولية والمعملية التي أجريت على فئران التجارب بعد أن تناولوا التفاح لنحو ثلاثة أسابيع زيادة كفاءة الجهاز المناعي لديهم وزيادة أفراز بروتين "أنترلوكين-4".

عرق الوجه والكفين



حالات العرق الشديدة فى  اليد او الوجه قد ينظر اليها الناس او اهل المريض على انها مشكلة تافهة لا تحتاج علاج وخصوصا لو كان العلاج جراحة حتى لو كانت لمدة ساعة.
ولكن هذا ليس رأى المرضى المصابين بهذه الاعاقة فالحالات الشديدة تعوق المريض عن اداء العديد من الوظائف الاجتماعية والمهنية بل يرفض ان يسلم باليد على الناس ويمسك بمنديل طوال الوقت بالاضافةالى الانخفاض الشديد فى درجة حرارة اليد خصوصا فى الشتاء او فى الاماكن المكيفة
هذا المريض لا يستطيع الكتابة - امساك الاوراق - الرسم - الطباعة - التعامل مع الاجهزة الكهربائية والاكترونية - جميع الاعمال اليدوية  - الحياة العسكرية والتعامل مع الاسلحة بل ولا يستطيع ان يمسك يد خطيبته او زوجته و اولاده احد مرضانا قال انه لا يستطيع الصلاة فى الجامع والسلام على المصلين بعد الصلاة
و التعساء الذين يعانوا من هذا المرض فى الوجه   اسوأ حظا فدائما -وبدون اى سبب- يعطوا الناس المحيطين بهم الانطباع (الخاطئ )انهم مرتبكون او غير كفءاو خجولين خصوصا لو كان مصحوبا باحمرار- او حتى يكذبوا فى حين انهم مرتبكون فقط من العرق الغزير او الاحمرار وزيادة ضربات القلب احيانا الذين لايعرفوا ماذا يفعلوا فيه وما هو سببه؟
وقد اكتشف العلم ان هذه الاعراض هى نتيجة عن زيادة فى نشاط العقد العصبية للعصب السمبثاوى ويمكن علاجها بتدبيس العصب لايقاف عمل العقدة المعنيةdysautonomia

الحب الحقيقى


قال عز وجل {بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى} والمعيار الحقيقي لفلاح الانسان وفوزه الفوز الحقيقي الدائم هو ما جاء في قوله تعالى {.. فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور}.
ولهذا كان لكل من الناس هدف، وكل منهم يسعى سعياً مناسباً لطبيعة هذا الهدف وتحديد المستقبل الذي يريد الوصول إليه، وفي ذلك يقول تعالى {فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وماله في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}.
ولهذا يتفق العقلاء على أن الفوز الحقيقي هو فوز الإنسان بالنجاة في ذلك اليوم من عذاب الله عز وجل ودخوله الجنة كما قاله عز وجل:
{… فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز….} ومن هنا تحدثت في الحلقة الأولى من هذه الرسائل عن أهمية موازنة المسلم بين المادة والروح، وأصحاب هذا السلوك المتكامل أصحابه ينظرون إلى ما ينبغي أن ينظر إليه فعلاً، أصحابه ينظرون إلى حياة أبدية، لا تنتهي بنعيم أصحابها بكل ما يشتهون فقط، ولكن لهم مع ذلك وفوق ذلك الخلد!!. (وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون) إذن ما ينبغي أن ينظر إليه حقاً، هو ذلك المستقبل.
فتحدد ملامحه وصفاته وطبيعته بالسلوك في هذه الدنيا (التي هي دار عمل) وفي مهلة وفي وقت ينبغي أن يستثمر لتحقيق المستقبل المشرف في ذلك اليوم.
ولا تتصور أنت يا بني ولا غيرك أن مثل هذا الأمر صعب، بل هو في الحقيقة يسير على من يسره الله عليه، وقد بين جل جلاله كيف يمكن للإنسان ان يصل إلى هذا المستقبل في يسر وسهولة {قل إن كنتم تحبون الله} ماذا تفعلون؟ {فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}.

التوتر

معالجة التوتر بالاسترخاء والتمرينات




الانسولين يستعمل عادة للسيطرة على السكر في الدم

يمكن أن تكون معالجة التوتر بالاسترخاء والتنفس الصحيح فعالة كفاعلية بعض الأدوية الكيماوية في معالجة السكر.ويمكن للتوتر أن يزيد من نسبة السكر في الدم إلى درجة يمكن أن تكون مسؤولة عن مضاعفات جسمية تطال العين والكلية والأعصاب.
ويقول تقرير طبي إن حوالي ثلث المرضى الذين واصلوا تقنيات الاسترخاء انخفضت نسبة السكر في دمهم بمعدل واحد بالمئة أو اكثر.
وقال ريتشارد سيرويت المتخصص في علم النفس الطبي في جامعة ديوك بالولايات المتحدة أن معالجة التوتر بالاسترخاء بالإضافة إلى العناية الطبية يمكن أن تقلل نسبة السكر في الدم.
ونسبة انخفاض السكر هي تقريبا بمعدل ما يمكن توقعه من استعمال الأدوية الكيميائية.
والتمرينات يمكن تعلمها بسهولة.
وعمل سيرويت وفريقه مع 108 من المرضى المصابين بالسكر.
وتلقى المرضى جميعا خمس دورات كل منها لمدة ثلاثين دقيقة تعلموا فيها عن السكر والتوتر وعن إجراء التدريبات البدنية.
بعد سنة من ذلك 32بالمئة من المرضى انخفض معدل السكر في دمهم بحوالي واحد بالمئة او اكثر.
ويقول سيرويت إن التوتر يعود سببه إلى إطلاق هرمونات في الدم تتحول إلى طاقة زائدة لا بد من التخلص منها وإلا فإنها تزيد نسبة السكر فى الدم