السبت، 20 نوفمبر 2010

التوتر

معالجة التوتر بالاسترخاء والتمرينات




الانسولين يستعمل عادة للسيطرة على السكر في الدم

يمكن أن تكون معالجة التوتر بالاسترخاء والتنفس الصحيح فعالة كفاعلية بعض الأدوية الكيماوية في معالجة السكر.ويمكن للتوتر أن يزيد من نسبة السكر في الدم إلى درجة يمكن أن تكون مسؤولة عن مضاعفات جسمية تطال العين والكلية والأعصاب.
ويقول تقرير طبي إن حوالي ثلث المرضى الذين واصلوا تقنيات الاسترخاء انخفضت نسبة السكر في دمهم بمعدل واحد بالمئة أو اكثر.
وقال ريتشارد سيرويت المتخصص في علم النفس الطبي في جامعة ديوك بالولايات المتحدة أن معالجة التوتر بالاسترخاء بالإضافة إلى العناية الطبية يمكن أن تقلل نسبة السكر في الدم.
ونسبة انخفاض السكر هي تقريبا بمعدل ما يمكن توقعه من استعمال الأدوية الكيميائية.
والتمرينات يمكن تعلمها بسهولة.
وعمل سيرويت وفريقه مع 108 من المرضى المصابين بالسكر.
وتلقى المرضى جميعا خمس دورات كل منها لمدة ثلاثين دقيقة تعلموا فيها عن السكر والتوتر وعن إجراء التدريبات البدنية.
بعد سنة من ذلك 32بالمئة من المرضى انخفض معدل السكر في دمهم بحوالي واحد بالمئة او اكثر.
ويقول سيرويت إن التوتر يعود سببه إلى إطلاق هرمونات في الدم تتحول إلى طاقة زائدة لا بد من التخلص منها وإلا فإنها تزيد نسبة السكر فى الدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق